لاتلومنى
لاتلومنى....ان جازفت يوما..والقيت بنفسى فى بحار عينيك
رغم انى لااجيد العوم
.......
لاتلومنى ولوم عينيك التى ارسلت رياح الشوق
...تستد عينى على عجل
.....
لاتلومنى ولوم عينيك التى تغرينى بالانتحار
فصار الموت عندى
احب الى من مرارة الانتظار
.......
فلاتلومنى
لاتلومنى
لاتلومنى
......
ان انا اخذت هذا القرار
.................
حسين الشاعر
Posted in: بقلمى حسين الشاعر






0 التعليقات:
إرسال تعليق